Transferring a Dead Body to Another Country

by | 8 Jan 2024 | Beliefs & Creed, Janāzah (Funeral), Q&A

Question:

Asalaamu alaykum

I pray you’re well with khayr and best of health.

I wanted some advice for someone else as I know it is not allowed to send the body over to another country for burial and should be buried where you passed away. Sending the body to another country is that allowed for then to buried / janazah.

I also wanted to mention, that person wanted to know is gathering after forty days to pray for the deceased allowed.

(Question published as received)

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

Wa‘alaykum-us salam wa-rahmatullahi wa-barakatuh

1) Those responsible should arrange for the ghusl, janazah and burial to be completed as quickly as possible. Causing unnecessary delay is disliked. The deceased person should be buried in a Muslim cemetery in the city, town or area in which they passed away.[1]

2) Moving a deceased person’s body from one country to another entails causing unnecessary delay. Moreover, it normally involves the process of embalmment. To subject the deceased person to this process is sinful and impermissible.[2]

3) People should be encouraged to pray on their own accord in their own time. To specify a particular time, like the 40th day after the demise of an individual, for gathering to pray and send reward for the deceased is an act of bid‘ah (innovation).[3]

And Allah knows best

(Mufti) Bilal al-Mahmudi

25 Jumad al-Thani 1445 / 7 January 2024

Concurred by: Mufti Zameelur Rahman


[1] (قال محمد: أحب إلينا أن يدفن القتيل والميت في المكان الذي مات فيه في مقابر أولئك القوم وإن نقل ميلا أو ميلين أو نحو ذلك فلا بأس به. قال الفقيه أبو الليث: وإن نقل من بلد إلى بلد آخر لم يأثم لأنه روي أن يعقوب النبي عليه السلام مات بمصر ونقل إلى أرض الشام وذكر أن سعد بن أبي وقاص مات في ضيعة على أربع فراسخ من المدينة فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة. (عيون المسائل، ص١٩٢؛ عقد الفرائد، ج٢ ص١٦٧)

النقل من بلد إلى بلد مكروه لأنه قَدَّر المسافة التي لا يكره النقل فيها بميل أو ميلين وهذا لأنه اشتغال بما لا يفيد فالأرض كلها كفات للميت…ولو لم يكن في نقله إلا تأخير ففنه أياما كان كافيا في الكراهة. (شرح السير الكبير، ج١ ص١٦٤)

القتيل والميت يستحب أن يدفن كل واحد في المكان الذي قتل أو مات فيه في مقابر أولئك القوم لما روي عن عائشة رضي الله عنها…وإن نقل من بلد إلى بلد فلا إثم فيه لأنه روي أن يعقوب عليه السلام مات بمصر فحمل إلى أرض الشام. قال: وذُكر أن الرجل إذا مات في بلد يكره النقل إلى بلد آخر لأنه اشتغال بما لا يفيد إذ الأرض كلها كفات الأموات ولأن فيه تأخير دفنه وكفى بذلك كراهية (التجنيس والمزيد، ج٢ ص٢٨٢)

فإن نقل إلى مصر آخر لا بأس به (الدرر الحكام، ج١ ص١٦٧)

الأنبياء صلوات الله عليهم جسمهم الشريف أطيب ما يكون في حال الموت كالحياة، والشهداء كسعد ليسوا كغيرهم ممن جيفته أشد نتنا من حيفة البهائم تؤذي كل من مرت به فلا يلحق بهم (إمداد الفتاح، ص٦٠٤)

(فتاوى عثماني، ج١ ص٥٦٩)

(أحسن الفتاوى، ج ٤ ص ٢١٨. ط سعيد)

[2] الميت يتأذى بما يتأذى به الحي (رد المحتار، دار الثقافة والتراث، ج٥ ص٢٠٧)

قوله ككسره حيا، يعني كما أن كسر عضو رجل حي فيه إثم، فكذلك كسر عظم الميت فيه إثم، لأنه استخفاف وإذلال ولا يجوز إذلال الإنسان لا في الحياة ولا في الممات (المفاتيح شرح المصابيح، ج٢ ص٤٥٣)

كسر عظم الميت ككسره وهو حي، ليعلم أن الآدمي محترم حيا وميتا (بدائع الصنائع، ج٢ ص٣٠٨)

[3] (أحسن الفتاوى، ج ١ص ٣٦٢.ط سعيد)