Cricket Tournament Fees

Question:

As-salamu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh

Mufti Sahab if we play a cricket tournament with a particular team and it is pre-decided before the match commences that the winning team will pay 40% of the cost of the turf booking amount and the losing team will pay 60% of the booking fee. Is it correct/halaal if we do it this way or it would be haraam?

*Note: Here for playing cricket in private turfs one needs to pay a fee a particular amount for the time one plays cricket for eg 12$ per hour.

(Question published as received)

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the most Merciful.

This is not permissible.

And Allah knows best

(Mufti) Bilal al-Mahmudi

06 Rajab 1444 / 02 October 2022

Using Synthetic Wipes to Remove Impurity

Question:

Salaams. Please can you advise if multi-purpose cleaning wipes can be used to clean impurity on surfaces such as wardrobes, doors, handles, table etc. Will this method used be regarded pure? These are wet wipes which are antibacterial and kills germs. Jazak’allah.

(Question published as received)

Answer:

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

It is permissible to use such wipes provided they remove the impurity completely.[i]

And Allah knows best

(Mufti) Bilal al-Mahmudi

Checked and Approved by,
Mufti Faisal al-Mahmudi


[i]

وإن كانت غير مرئية كالبول والخمر، ذكر في «الأصل» ، وقال يغسلها ثلاث مرات ويعصر في كل مرة، فقد شرط الغسل ثلاث مرات، وشرط العصر في كل مرة. وعن محمد رحمه الله في غير رواية الأصول: أنه إذا غسل ثلاث مرات وعصر في المرة الثالثة تطهر(المحيط البرهاني في الفقه النعماني للبخاري، ج ١، ص ١٩٦. دار الكتب العلمية)

ويطهر متنجس” سواء كان بدنا أو ثوبا أو آنية “بنجاسة” ولو غليظة “مرئية” كدم “بزوال عينها ولو” كان “بمرة” أي غسلة واحدة “على الصحيح” ولا يشترط التكرار لأن النجاسة فيه باعتبار عينها فتزول بزواله. (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، ص ١٥٩. دار الكتب العلمية)

“وتطهر النجاسة” الحقيقية مرئية كانت أو غير مرئية “عن الثوب والبدن بالماء” المطلق اتفاقا وبالمستعمل على الصحيح لقوة الإزالة به “و” كذا تطهر عن الثوب والبدن في الصحيح “بكل مائع” طاهر على الأصح “مزيل” لوجود إزالتها به. (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، ص ١٦٢. دار الكتب العلمية)

يطهر البدن والثّوب بالماء وبمائعٍ مزيلٍ كالخلّ وماء الورد لا الدّهن. (كنز الدقائق، ص ١٥٢. دار السراج)

قال (ولو غسل ثوب نجس في إجانة بماء نظيف ثم في أخرى ثم في أخرى فقد طهر الثوب) وهذا استحسان والقياس أن لا يطهر الثوب ولو غسل في عشر إجانات وبه قال بشر بن غياث. ووجهه أن الثوب النجس كلما حصل في الإجانة تنجس ذلك الماء فإنما غسل الثوب بعد ذلك في الماء النجس فلا يطهرحتى يصب عليه الماء أو يغسل في الماء الجاري. وجه الاستحسان قوله – صلى الله عليه وسلم – «طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسله ثلاثا» فتبين بهذا الحديث أن الإناء النجس يطهر بالغسل من غير حاجة إلى تقوير أسفله ليجري الماء على النجاسة، والمعنى فيه أن الثياب النجسة يغسلها النساء والخدم عادة وقد يكون ثقيلا لا تقدر المرأة على حمله لتصب الماء عليه، والماء الجاري لا يوجد في كل مكان فلو لم يطهر بالغسل في الإجانات أدى إلى الحرج

ثم النجاسة على نوعين: مرئية وغير مرئية، ثم المرئية لا بد من إزالة العين بالغسل، وبقاء الأثر بعد زوال العين لا يضر هكذا «قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في دم الحيض حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه ولا يضرك بقاء الأثر» ولأن المرأة إذا خضبت يدها بالحناء النجس ثم غسلته تجوز صلاتها ولا يضرها بقاء أثر الحناء، وكان الفقيه أبو جععفر – رحمه الله تعالى – يقول بعد زوال عين النجاسة يغسل مرتين؛ لأنه التحق بنجاسة غير مرئية غسلت مرة فأما النجاسة التي هي غير مرئية فإنها تغسل ثلاثا لقوله – صلى الله عليه وسلم – «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده» فلما أمر بالغسل ثلاثا في النجاسة الموهومة ففي النجاسة المحققة أولى وهذا مذهبنا وعلى قول الشافعي – رضي الله عنه – العبرة بغلبة الرأي فيما سوى ولوغ الكلب حتى إن غلب على ظنه أنه طهر بالمرة الواحدة يكفيه ذلك لظاهر قوله – صلى الله عليه وسلم – ثم اغسليه فلا يشترط فيه العدد، ولكنا نقول غلبة الرأي في العام الغالب لا يحصل إلا بالغسل ثلاثا، وقد تختلف فيه قلوب الناس فأقمنا السبب الظاهر مقامه تيسيرا وهو الغسل ثلاثا. (المبسوط لشمس الأئمة السرخسي، ج ١، ص ٩٢. دار المعرفة)

 (ولهما) أن الواجب هو التطهير، وهذه المائعات تشارك الماء في التطهير؛ لأن الماء إنما كان مطهرا لكونه مائعا رقيقا يداخل أثناء الثوب، فيجاور أجزاء النجاسة، فيرققها إن كانت كثيفة، فيستخرجها بواسطة العصر، وهذه المائعات في المداخلة، والمجاورة، والترقيق، مثل الماء فكانت مثله في إفادة الطهارة بل أولى، فإن الخل يعمل في إزالة بعض ألوان لا تزول بالماء، فكان في معنى التطهير أبلغ. (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للكاساني، ج ١، ص ٨٣. دار الكتب العلمية)

 إلا إذا طبخ فيه ما يقصد به المبالغة في النظافة كالأشنان ونحوه لأن الميت قد يغسل بالماء الدي أغلى بالسدر بذلك وردت السنة إلا أنيغلب ذلك على الماء فيصير كالسويق المخلوط لزوال اسم الماء عنها. (الهداية في شرح بداية المبتدي للمرغيناني، ج ١، ص ٢١. دار احياء التراث العربي)

وإنما نبهت على هذا لأن “الكحول” المسكرة اليوم صارت تستعمل في معظم الأدوية ولأغراض كيمياوية أخرى ولا تستغني عنها كثير من الصناعات الحديثية وعد عمت بها البلوى واشتدت إليها الحاجة والحكم فيها على قول أبي حنيفة سهل لأنها إن لم تكن مصنوعة من النيء من ماء العنب فلا يحرم بيعها عنده والذي ظهر لي أن معظم هذه الكحول لا تصنع من العنب بل تصنع من غيرها وراجعت له دائرة المعارف البريطانية المطبوعة ١٩٠ فوجدت فيها جدولا للمواد التي تصنه منها هذه الكحول فذكر في جملتها العسل والدبس والحب والشعير والجودار وعصير أنانس (التفاح الصنوبري) والسلفات والكبريتات ولم يذكر فيها العنب والتمر فالحاصل أن هذه “الكحول” لو لم تكن مصنوعة من العنب والتمر فبيعها للأغراض الكيمياوية جائز بالإتفاق بين أبي حنيفة وصاحبيه وإن كانت مصنوعة من التمر أو المطبوخ من عصير العنب فكذلك عند أبي حنيفة خلافا لصاحبيه ولو كانت مصنوعة من العنب النيء فبيعها حرام عندهم جميعا والظاهر أن معظم “كحول” لا تصنع من عنب ولا تمر فينبغي أن يجوز بيعها لأغراض مشروعة في قول علماء الحنفية جميعا. (تكملة فتح الملهم، ج ٤، ص ٤٣٩. دار القلم)

(الأول الخمر وهي النيء) بكسر النون فتشديد الياء (من ماء العنب إذا غلى واشتد وقذف) أي رمى (بالزبد) أي الرغوة ولم يشترطا قذفه وبه قالت الثلاثة وبه أخذ أبو حفص الكبير وهو الأظهر كما في الشرنبلالية عن المواهب ويأتي ما يفيده وقد تطلق الخمر على غير ما ذكر مجازا ثم شرع في أحكامها العشرة فقال (وحرم قليلها وكثيرها) بالإجماع (لعينها) أي لذاتها وفي قوله تعالى: – {إنما الخمر والميسر} الآية عشر دلائل على حرمتها مبسوطة في المجتبى وغيره (وهي نجسة نجاسة مغلظة كالبول ويكفر مستحلها وسقط تقومها) في حق المسلم (لا ماليتها) في الأصح. (رد المحتار على الدر المختار للشامي، ج ٦، ص ٤٤٨. دار الفكر)

ثم هذه المسألة قد فرعوها على قول محمد بالطهارة بانقلاب العين الذي عليه الفتوى واختاره أكثر المشايخ خلافا لأبي يوسف كما في شرح المنية والفتح وغيرهما وعبارة المجتبى جعل الدهن النجس في صابون يفتى بطهارته لأنه تغير والتغير يطهر عند محمد ويفتى به للبلوى … ثم اعلم أن العلة عند محمد هي التغير وانقلاب الحقيقة وأنه يفتى به للبلوى كما علم مما مر ومقتضاه عدم اختصاص ذلك الحكم بالصابون فيدخل فيه كل ما كان فيه تغير وانقلاب حقيقة وكان فيه بلوى عامة فيقال كذلك في الدبس المطبوخ إذا كان زبيبه متنجسا. (رد المحتار على الدر المختار، ج ١، ص ٣١٦. دار الفكر)

الکحول کا شرعی حکم

سوال: الکحول  کا کیا  حکم ہے؟ آج کل اس میں ابتلائے عام ہے لہذا تفصیلی جواب  مرحمت فرمائے؟

الجواب: جو الکحول یا اسپرٹ،منقی،انگور،یا کجھور کی شراب سے بنایا گیا ہو وہ بالاتفاق سے ناپاک ہے، اس کا استعمال اور خریدو فروخت بھی نا جائز ہے

وہ الکحول یا اسپرت جو مذکورہ بالا اشیاٰء کے علاوہ کسی اور چیز مثلا جو،آلو،شہد وغیرہ کی شراب سے بنایا گیا ہو اس کی نجاست اور حرمت میں فقہاء کا اختلاف ہے امام صاحب اور امام ابو یوسف کے نزدیک اس کی اتنی مقدار حلال ہے جس سے نشہ نہ ہو-جب کہ اس کو صحیح مقصد کے لئے استعمال کیا جائے، طرب اور لہو کے طور پر نہ ہو-اور امام محمد کے نذدیک تھوڑی  مقدار بھی نا جائز ہے،عام حالت میں فتوی امام محمد کے قول پر ہے مگر اسپرٹ میں عموم بلوی کی وجہ سے شیخین کے قول کے مطابق  گنجائش ہے. (فتاوی دار العلوم زکریا  (6/677) زمزم پبلشرز)

حكم الأدوية المركبة من الكحول

هذه المسألة لا تختص بالبلاد الأجنبية، وإنما عمت بها البلوى في سائر البلدان، بما فيه البلاد الإسلامية، والحكم فيها على طريق الحنفية سهل، لأن الأشربة المتخذة من غير العنب والتمر تحل عند أبي حنيفة وأبي يوسف بقصد التقوي أو التداوي، ما لم تبلغ حد الإسكار  وإن معظم الكحول المستعملة في الأدوية اليوم لا تصنع من عنب ولا تمر، وإنما تصنع من السلفات والكبريتات، والعسل، والدبس، والحب، والشعير، والجودار، وغيرها. فإن كانت الكحول المستعملة في الأدوية متخذة من غير العنب والتمر فإن تناولها جائز في مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله، ما لم تبلغ حد الإسكار، ويمكن أن يؤخذ بقولهما لحاجة التداوي، وأما إذا كانت الكحول متخذة من العنب أو التمر، فلا يجوز استعمالها إلا إذا أخبر طبيب عدل أنه ليس له دواء آخر، لأن التداوي بالمحرم يجوز عند الحنفية في هذه الحالة

وأما الشافعية فلا يجوز عندهم استعمال الأشربة المحرمة للدواء صرفا، ولكن إذا كانت مستهلكة مع دواء آخر، فيجوز التداوي بها عندهم إن عرف بنفعها وتعيينها، بأن لا يغني عنها طاهر، كما صرح به الرملي في نهاية المحتاج حيث قال: “أما مستهلكة مع دواء آخر، فيجوز التداوي بها، كصرف بقية النجاسات إن عرف، أو أخبره طبيب عدل بنفعها بأن لا يغني عنها طاهر” والكحول لا تستعمل للدواء صرفا، وإنما تكون مستهلكة في دواء آخر، فتناولها لحاجة الدواء جائز عند الشافعية أيضا

وأما المالكية والحنابلة فلا يجوز عندهم فيما أعلم التداوي بالمحرم في حال من الأحوال إلا عند الاضطرار. وحيث عمت البلوى في هذه الأدوية، فينبغي أن يؤخذ في هذا الباب بمذهب الحنفية، أو الشافعية، والله أعلم. ثم هناك جهة أخرى، ينبغي أن يسأل عنها خبراء الكيمياء وهو: أن هذه الكحول بعد تركيبها بأدوية أخرى، هل تبقى على حقيقتها أو تستحيل حقيقتها وماهيتها بعمليات كيمياوية؟ فإن كانت ماهيتها تستحيل بهذه العمليات بحيث لا تبقى “كحول” وإنما تصير شيئا آخر، فيظهر أن عند ذلك يجوز تناولها باتفاق الأئمة، لأن الخمر إذا صارت خلا جاز تناولها في قولهم جميعا لاستحالة الحقيقة. (بحوث في قضايا فقهية معاصرة, ص 342)

Visiting the Graveyard on the Day of ‘Īd

Question:

Is it Bid’ah to visit the Qabrastān (graveyard) on Eid day? I hear some say you shouldn’t go. Is that true?

(Question published as received)

Answer:

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

It is permissible to visit the Qabrastān (graveyard) on the days of ‘Īd. As long as one does not regard it as something sanctioned in the Sunnah or compulsory in Dīn, it will not be regarded as Bid‘ah. In fact, some have even considered it as Mustaḥab.[1]

The rationale behind such permissibility is to remind oneself of the Ākhirah (hereafter) even on a joyous occasion like ‘Īd, wherein people usually become oblivious of the realities of life and remain engrossed in rejoicing the day. [2]

And Allah knows best  

(Mufti) Bilal al-Mahmudi

Concurred by: Mufti Faisal al-Mahmudi


[1]

قال في الهندية : وأفضل أيام الزيارة أربعة يوم الاثنين والخميس والجمعة والسبت والزيارة يوم الجمعة بعد الصلاة حسن ويوم السبت إلى طلوع الشمس ويوم الخميس في أول النهار وقيل في آخر النهار وكذا في الليالي المتبركة لا سيما ليلة براءة وكذلك في الأزمنة المتبركة كعشر ذي الحجة والعيدين وعاشوراء. (الفتاوى الهندية في مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة، ج ٥، ص ٣٥٠. دار الفكر)

(فتاوى دار العلوم زكريا، ج ٢، ص ٦٩٥. زمزم)

[2]

(فتاوى محمودية ، ج ٩ ، ص ٢٠١. جامعة فاروقية)

Etiquettes of Reciting the Noble Qur’ān

Whenever we recite or study the Qur’ān, it is important to do so with the utmost respect and while maintaining proper etiquette and decorum. Allah (Exalted and Sublime is He) states in the Qur’ān: “Whoever honours the symbols of Allah, it is indeed from the piety of the hearts.” (22:32)

Hereunder are some important etiquettes related to reciting the Qur’ān:

1) Sincerity

Reciting the Qur’ān is a very important and virtuous act of worship. Hence, when reciting the Qur’ān or studying it, we must do so solely for the pleasure of Allah (Mighty and Majestic is He). We must ensure that it is not done to please others, to show off or to receive any kind of worldly benefit. Allah (Exalted and Sublime is He) has emphasised in the Qur’ān the importance of worshipping Him with sincerity. (18:110)

2) Pondering Over the Meanings of the Qur’ān

We should contemplate over the meanings of the Qur’ān. This can be achieved by attending the lectures of reliable scholars on tafsīr (Qur’ānic exegesis). One may also avail themselves of a reliable written tafsīr (such as Ma‘ārif al-Qur’ān by Muftī Muḥammad Shafī‘ al-‘Uthmānī, Allāh have mercy on him) or a reliable translation of the Qur’ān (such as The Noble Quran by Muftī Muḥammad Taqī al-‘Uthmānī, Allāh preserve him).

3) Fulfilling the Rights of Reciting the Qur’ān

Allāh mentions: “Those to whom We have given the [Qur’ān as a revealed] Book – who recite it with its due recitation – it is these who [truly] believe in it.” (2:121) The noble companion ‘Abdullāh ibn Mas‘ūd (Allāh be well pleased with him) said: “The right of its recitation is to accept its ḥalāl as ḥalāl, its ḥarām as ḥarām and to recite it as it was revealed, without interpreting it incorrectly.” (Jāmi‘ al Bayān ‘an Ta’wīl Āy al-Qur’ān) Thus, an important right of the Qur’ān is that it be recited correctly, ensuring the rules of tajwīd are complied with and the letters are pronounced correctly.

4) Beautifying the Voice When Reciting

It has been reported from the noble companion, Barā’ ibn ‘Āzib (Allāh be well pleased with him), that the Prophet (Allāh bless him and grant him peace) said: “Beautify the Qur’ān with your voices.” (Sunan Abī Dāwūd)

Note: It is recommended to recite the Qur’ān with a melodious tune. However, it must not resemble singing.

5) Cleansing the Mouth with Miswāk Prior to Commencing Recitation

It is reported from the noble companion ‘Alī ibn Abī Ṭālib (Allāh be well pleased with him) that he said: “Indeed, your mouths are the means for [reciting] the Qur’ān, so cleanse them with the Siwāk.” (Sunan Ibn Mājah)

6) Wearing Clean Clothes and Being in a Respectful State

Imām Abu ‘l-‘Āliyah (Allāh have mercy on him) was a senior student of many of the prophetic companions (Allāh be well pleased with all of them). When he would sit to recite the Qur’ān, he would tie the ‘imāmah (turban), put on good clothes, wrap himself in a shawl and face the qiblah. (al-Jāmi‘ li Aḥkām al-Qur’ān)

May Allāh enable us to fulfil the rights of the Holy Qur’ān, to recite it correctly and to treat it with the utmost respect. Āmīn

Bilal al-Mahmudi